النشرة الإخبارية
ضع بريدك الإلكتروني:
إستفتاء: تصويت
ما رآيك فى فكرة موقع سويس أون لاين ؟
الرئيسية | وجهات نظر | الذكري ال 58 لثورة يوليو

الذكري ال 58 لثورة يوليو

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image قادة ثورة يوليو

كتب المقال / ولاء أحمد

سويس أون لاين

في ذكري يوم مجيد من أيام العزة والكرامة والنصر لشعب مصر العظيم .. يوم

خرجت تلك الطليعة الوطنية

من أبناء قواتنا المسلحة الباسلة صبيحة يوم الثالث والعشرين من شهر يوليو

عام 1952 في مسيرة

مظفرة. دفعها ولاؤها المطلق للوطن وانتماؤها الأصيل للشعب, ترفع لواء

الخلاص من سيطرة الاستعمار

وأعوانه, وتعيد إلي جماهير الشعب عزته وكرامته وللوطن مجده وسيادته.

ثورة يوليو انقلاب عسكري قام به ضباط جيش مصريون ضد الحكم الملكي في

23 يوليو 1952 وعرف في

البداية بالحركة المباركة ثم اطلق عليها البعض فيما بعد لفظ ثورة 23 يوليو. في

23 يوليو 1952 قام

التنظيم بانقلاب مسلح نجح في السيطرة على الأمور  وأذاع البيان الأول للثورة

بصوت أنور السادات

وأجبرت الحركة على الملك التنازل عن العرش لولي عهده الأمير أحمد فؤاد ومغادرة البلاد في 26 يوليو 1952.

وشكل مجلس وصاية على العرش ولكن إدارة الامور كانت في يد مجلس قيادة

الثورة المشكل من 13 ضابط

برئاسة محمد نجيب كانوا هم قيادة تنظيم الضباط الأحرار ثم الغيت الملكية

وأعلنت الجمهورية في 18 يونيو 1953

. قامت الثورة على مبادئ ستة كانت هي عماد سياسة الثورة وهي:

   1. القضاء على الاقطاع.

   2. القضاء على الاستعمار.

   3. القضاء على سيطرة رأس المال.

   4. إقامة حياة ديمقراطية سليمة.

   5. إقامة جيش وطني قوي.

   6. إقامة عدالة إجتماعية.

 

لقد جاءت ثورة يوليو الرائدة تتويجا لحلقات كفاح الشعب المصرى من أجل

الحرية والاستقلال وستظل

علامة مضيئة فى قلب التاريخ وستبقى حية ونابضة فى وجدان الشعب وضمير الأمة ،

 

ومرورا  ثلاث زعامات متتالية : جمال عبد الناصر وأنور السادات وحسنى مبارك : وجسد كل منهم مرحلة

هامة عبرت عن أمال وهموم المواطن المصرى فالرئيس جمال عبد الناصر

مفجر الثورة وقائدها وهى مرحلة

اعطاء الأولوية المطلقة لاحداث التغييرات الاجتماعية وتأكيد استقرار القرار

السياسى ، ثم أكمل الرئيس 

الراحل انور السادات المشوار ببناء جيش قوى فكان نصر اكتوبر 1973 وقاد

معركة السلام ، اما المرحلة

الثالثة فكانت بتولى الرئيس حسنى مبارك مسئولية الحكم .

 واثبت الرئيس مبارك ان جيل اكتوبر هو استمرار لجيل يوليو فالرئيس حسنى مبارك يرى ان ثورة 23

يوليو جاءت تعبيرا عن ارادة شعبية عارمة تطالب بأن يكون هذا الحكم قائما على

دعائم الديمقراطية والحرية

والعدل وانها حققت على الخريطة الانسانية اكبر تحول عرفته مصر فى تاريخ

الحكم .

وبعد مرور 58 عاما من تلك الذكرى الجليلة لثورة يوليو هل نحن بحاجة

لالستلهام قوة تلك الثورة من جديد

ام نكتفى بقراءة صفحة من صفحات الماضى العريق ونطويها مرة اخرى؟

72 مشاهدة
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (4 مرسل):

المقدم /احمد محسن في 22 July, 2010 08:42:35
avatar
المقال اكثر من رائع ياستاذة/ ولاء احمد وشكرا على المجهود الرائع لفريق عمل موقع سويس اون لاين فى ذكرى ثورة يوليو المجيدة وكل عام ومصر بخير دائما المقدم/احمد محسن القوات المسلحة المصرية
تامر حمدى في 27 July, 2010 06:40:39
avatar
هيا دى المقالات ولا بلاش شكرا ليك ونتمنى المزيد
نقيب / وائل احمد في 30 July, 2010 11:43:14
avatar
مقال جميل قوى يا استاذه /ولاء احمد واتمنى لكى التقدم فى حياتك العمليه
مواطن عربي في 05 August, 2010 06:24:55
avatar
مقال جميل جدا ويذكرنا بأمجادنا والمجد العربي الذي رحل مع رحيلهم وأسأل الله أن يستلهمو القادة العرب من هذه الثورة

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0